ثقافة

أنشر غسيلك هاشتاغ ضد الرداءة والكتابات الساذجة

أطلقَ نُشطاء على منصات التواصل الاجتماعي حملة تهكمية ساخرة تمّ وسمُها بهاشتاغ #انشر_غسيلك تسعى بالدرجة الأولى إلى تصحيح مسار الكتابة خاصة تلك التي لا ترفع من قيمة الانتاج الأدبي وتكتفي بعرض أفكار كُتابها دونَ فائدة تعود على المجتمع إذا لم تزد في انحطاطه طبعا .
فيما رآها البعض الىخر محاولات كتابة فقط مكانها كراس المحاولة ليس النشر والتوزيع .
يذكر أن الروايات الرومانسية أخدت النصيب الأكبر من الهجومات حيث عبّر النشطاء عن آراءهم حولَ الرواية العاطفية وما آلت إليه مؤخرا مع الإقبال الكبير الذي تشهدهُ والتي جعلت حسبَهم الجميع يفكر في كتابة رواية رومانسية .
بينما فضّل آخرون كتابة قصص – ساخرة – تحاكي هذه الروايات وتعرض الأفكار التي تتناولها بما أن القائمين على الحملة أغلبهم جامعيون , مثقفون وكُتاب أنفسهم شاركوا في الحملة بعدما تيقنوا أن المسار انحرف عما كان عليه ولم تعد الكتابة رسالة مقدسة في وقت الامة بحاجة إلى مفكرين يساهمون في بناء المستقبل .
لتبقى النقطة الإيجابية في الحملة أن الآراء خلَت من التشحيص أو التصريح بأسماءَ معيّنة حتى لا يكون هناك توجيه للقراء بطريقة غير مباشرة كما صرّح به القائمون ولا يتم قراءة الحملة على أنها تهجّم على أشخاص معينين لأنها أكبر من ذلك بكثير و هدفها .
يذكر أنّ المسابقات الدولية الخاصة بالكتابات كالرواية مثلا لم تعرف ترشيح أسماء جزائرية منذ مدة كالبوكر التي فاز بها محمد حسن علوان على روايته “موت صغير “

عابد زواوي

الثرَوَة العُظمى في العَالم هيَ عقلُ المَرء وحُروفهُ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: