مقالات رأي

إتفق العرب أن لا يتفقوا

#اتفق العرب ألا يتفقوا ،هاته هي المقولة الشهيرة التي تصلح اليوم ،معظم الحكام العرب ،وقعوا في فخ بني صهيون،فإسرائيل ارتكبت مجازر يندى لها الجبين في حق الشعب الفلسطيني ،ولم يتحرك هؤلاء الأمراء ساكنا بل متنوا علاقتهم مع بني صهيون ،ويأتون اليوم متحدين ،ضد قطر ،التي حمت الفلسطينيين وساهمت في اعمار قطاع غزة ،هكذا هم اشباه الحكام ،تحية للجزائر نظرا لحنكتها السياسية في ادارة الأزمات ،أفيقوا يحكام الخليج.
فالأزمات التي مرت بها معظم الدول العربية ،ماهي إلا نتيجة سياسات للقوى العظمى ،التي وضعت الوطن العربي ضمن مخططاتها ،من خلال العمل على تشتيت وحدة الصف العربي.
فالسعودية بإمتلاكها إحتياطي كبير من النفط،بمعدل صادرات تفوق العشرة ملايين برميل يوميا ،إعتبرتها أمريكا أحد أهم الأقطاب المؤثرة في الخليج العربي بصفة خاصة ،وفي الوطن العربي بصفة عامة ،لذلك كانت زيارة الرئيس الأمريكي ترامب ،نقطة حاسمة في كسر وحدة العرب ،بخلق الفتنة بين هؤلاء الأمراء،وكانت قطر أحد خيوط هاته اللعبة،التي هدفها في الأخير ،توجيه البوصلة ،بعيدا عن القضية الفلسطنية ،من خلال زعزعة إستقرار الوطن العربي،كل هاته المخططات التي هدفها نهب ثرواث الوطن العربي ،وأثمان رخيسة ،مازال حكامنا لم يستوعبوا الدرس.
قطر ماهي إلا حلقة من مسلسل ،عنوانه “إسرائيل لها بصمة في كل شيء” .
فيا حكام العرب أفيقوا من نومكم ،وضعوا القضية الفلسطنية نصب أعينكم، وضعوا الخلافات جانبا ،ولتحيا الوحدة العربية، وفلسطين وقدسنا الشريف.

Meftah10

كاتب و مهندس جزائري،لديه مقالات في الإقتصاد،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: