الوطن

إذا المساجد سئلت بأي ذنب غلقت

بعد قرار مديرية الشؤون الدينية لولاية ام البواقي، نهاية شهر رمضان، غلق مسجد الامام مالك الكائن بحي تحصيص الشهداء ببلدية سوق نعمان مؤقتا قصد استكمال اشغاله. خلّف حالة استياء وسط مواطني الأحياء المجاورة للمسجد كونه فتح في رمضان وسط فرحة عارمة و عرف فيه المسجد الكبير اكتظاظا كبيرا.

يشير قرار مديرية الشؤون الدينية للقائمين على تسيير مسجد الامام مالك إلى أنه ”يغلق مسجد اعتبارا من 1 شوال بصفة مؤقتة إلى غاية إتمام أشغاله وبناء على ذلك، يضيف القرار، فإن كل الأنشطة الدينية والتعليمية بالمسجد تتوقف. وما وقفنا عليه بمسجد الامام مالك أن القرار دخل حيز التنفيذ بعد أن أدى فيه المواطنون الصوات الخمس و صلاة التراويح عدا صلاة الجمعة طيلة شهر رمضان ولن يفتح في وجوههم إلى غاية إكمال أشغاله التي حددتها مديرية الشؤون الدينية.
ويشير القائمون على تسيير المسجد إلى أن القرار جاء بعد أيام عن المعاينة التي قام بها اطارات الشؤون الدينية للمسجد وأقروا بضرورة غلقه.
ولكن ما لم يستسغه مواطنو الأحياء المجاورة للمسجد، هو لماذا يأتي قرار فتح المسجد في بداية شهر رمضان وبعدها يتم غلقه ، حيث يشير أحد المواطنين الذي يقدم نفسه على أنه أحد المتطوعين للمسجد، بأن القرار يتحدث بشكل صريح عن استكمال المائضة والمراحيض وليس المكان الذي تقام فيه الصلاة، فلماذا يتم غلق المسجد برمته.
ويطرح مواطن آخر صعوبة إيجاد مسجد آخر لأداء الصلاة كون مسجد القدس القريب منه وحتى مسجد بلال بن رباح، يعرفان اكتظاظا لا مثيل له خاصة في صلاة الجمعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: