مقالات رأي

الزطلة المدخلية أخطر من الكيف و الماريخوانا على الأمة الإسلامية!

بقلم الناشط عبد الوكيل بلام

الزّطلة التي يُسوّقها المَداخِلة في المساجد ، أخطر على الأمّة الإسلامية من الكيف و الماريخوانا !!!!
لأنّ الثانية تنعش عقلك و جسدك للحظات و تسافر بك إلى عوالم أخرى سرعان ما تردّك إلى واقعك بعد انتهاء مفعولها ، أمّا المخدّرات المدخلية فتشُلّ جسدك و عقلك و إحساسك مدى الحياة .
المدخلي لا يهتم لأمر الإنسانية ، و لا يعلم ، بل الأخطر أنه لا يريد أن يعلم عن معاناة إخوانه البشر أي شيء . فهو لا يهمه حرق المسلمين في افريقيا الوسطى و لا أكل لحومهم في ميانمار و لا سحقهم و مسخهم في أورومشي تركستان الشرقية و لم يهتم قبلها بإغتصاب المسلمات في البوسنة و لا التضييق عليهم في إقليم آتشه .
أمّا فلسطين و ما أدراك ما فلسطين فلا يعرفون عنها شيء و لا يتحدّثون عنها في مجالسهم لأن السّارجان لم يسمح بذلك بعد و السبب بسيط جداً لأنها قضية كرامة و إنسانية و ثورة على الظلم و استشهاد و حرية و هي كلمات غريبة عن أذهان المداخلة ، لا يكتبونها ، لا يتمنون قراءتها في سطر و لا يحبّون حتى سماعها .
الزّطلة المدخلية تشلّ أطراف مُدمنيها حتى لا حراك لهم و تعمي بصيرتهم حتى يُطبع على قلوبهم و تصمّ آذانهم و تُلغي عقولهم و تُضيّق عليهم الواسع الرَّحْب حتى تجدهم يمسحون أسوار المدينة حين يمشون منعزلين عن أهلهم و ذويهم ، متقوقعين في مجالسهم ، مُنتشين حدّ الشّبق الروحي ، مُشفقين على قطعان الفِرق الضّالة و دهماء العوامّ من وقود النَّار . لا يستفيق المدخلي من زطلته حين يبرُم كل مساء ڤارّو أو اثنين من مزرعة السّارجان المدخلي من كتيّبات مطبعة الجيش أو فتاوى فركوس التي يعجّ بها اليوتيوب ، نعم لا يستفيق مدى الدّهر ، فقد تماهت يقضته مع غفوته و وعيه مع نومه ، تساوت عنده الجامعة بالمسجد و كليّات الطّب بڤاراج الرّقية و حقوق الإنسان بفتاوى جواز تربية الزّاوش في الأقفاص .
لا تناقش مدخلياً في قضية فلسطين قبل أن توجّد صاشي أو أي وعاء آخر تحسّباً للقيء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: