مقالات رأي

العالم الإفتراضي بين السلب و الإيجاب

تعد مواقع التواصل الإجتماعي ،أحد أهم الوسائل الحديثة لخلق تواصل بين الجميع،والتي تسمح بتبادل مختلف الأفكار.
هذا العالم الإفتراضي الغني بسيفساء من الأفكار المتنوعة ،والتي تجوب جميع عواصم العالم ،تركت بصمتها لدى جميع الشعوب ،بل أصبحت لها ثأثيراث مباشرة في صنع قرارات بعض الدول.
شبابنا اليوم،ومن خلال مواقع التواصل الإجتماعي ،على غرار التويتر والفايسبوك،أصبح بإمكانه نقل أفكاره للجميع ،بل تمكن من فرض منطقه من خلال نقل أفكاره مباشرة لصناع القرار ،في تلك الدول،وهو ما مكن العديد من تقريب وجهات النظر ،وتقليص المسافات،ففي وقت سابق كان يلزمك قطع مئات الكيلومترات،من أجل نقل رسالتك إلى صناع القرار،لكن اليوم ،أصبح بإمكان الجميع وفي وقت وجيز الإطلاع على كل شيء بدون عناء التنقل إلى المسؤولين ،في مختلف مؤسسات الدولة.
فالعديد من القضايا العادلة ، وكل ما يتعلق بمقدسات الأمة العربية ،وجدت ،من رواد الفايسبوك ،منبرا لهم من أجل إسماع صوتهم للجميع.
لكن للأسف الشديد،هاته المواقع،الكثير منا لم يحسن إستغلالها،في نشر الأفكار الإيجابية التي تبني المجتمعات ،وكرسوا للرداءة عنوانا ،وهذا ما يستدعي دق نقوس الخطر،من أحل إخراج شبابنا العربي،من هاته الحلقة المفرغة ،وتصويب طريقه ،نحو خلق أفكار إيجابية ،تبعث على الإرتياح ،وتحفز الجميع من أجل إخراج ما في جعبتهم من مخزون فكري،لإستغلاله بما يحقق المتفعة العامة للجميع.
فعالمنا الإفتراضي ،إذا لم نحسن إستغلاله بشكل إيجابي ،لن نستطيع المضي قدما إلى الأمام.
كل فرد منا ،في هذا العالم الإفتراضي ،يلزمه التعامل مع مايدور من أحداث ،بكل موضوعية وعقلانية.

Meftah10

كاتب و مهندس جزائري،لديه مقالات في الإقتصاد،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: