مقالات رأي

الفايسبوك منبر الشباب الجزائري

الشباب الجزائري اليوم أصبح في أمس الحاجة لقراءة أفكاره ، وإيصالها إلى المسؤولين من أجل دراسة فحواها وتحليلها.
اليوم ومن خلال مواقع التواصل الإجتماعي،على سبيل المثال التويتر والفايسبوك،هذا العالم الإفتراضي المليئ ،بالأفكار المنتوعة ، سواء كانت إيجابية أم سلبية ،فرضت منطقها ،وأجبرت العديد من حكومات دول العالم تغيير جزء هام من سياساتها إتجاه شعوبها .
فالجزائر من خلال موقع الفايسبوك ، أصبح بإمكان كل شاب جزائري ،تفريغ جميع أفكارها ,وإيصالها إلى جميع الفئات،بما فيها صناع القرار ، فالفايسبوك فرض منطقة ،وأصبح ورقة رابحة في أيدي الشباب الجزائري ،للفت إنتباه الجهات الوصية ،من حكومة وصناع القرار.
كيف لنا أن نتخلى عن هؤلاء الشباب الذين ،صنعوا فسيفساء ،مزخرفة من الأفكار ،والتي إن وجدت أذانا صاغية ،أكيد ستكون لبنة بناء لمجتمع راقي ومتطور،بأفكار شبابه القيمة.
مواقع التواصل الإجتماعي اليوم,أصبحت الملاد الوحيد للشباب الجزائري لقول كلمته ،وإيصالها إلى صناع القرار.
وما نلاحظه من تناغم كبير بين صناع القرار ،ومختلف رواد مواقع التواصل الإجتماعي خير دليل على إحساس الجهات الوصية،بهؤلاء ،لأنهم هم أمل الجزائر ،ومستقبلها الزاهر.
شباب اليوم في أمس الحاجة لدعم الحكومة ،من خلال السماع لأفكاره،وثثمينها من أجل تقليص الفجوة بينه وبين صناع القرار،بأفكاره الإيجابية ،ونظرته التفاؤلية لمستقبل واعد لجزائر الغد.
هؤلاء الشباب مطالبون اليوم برفع التحدي،وتغيير الذهنيات والنظرات التشاؤمية لدى البعض، فبأفكارنا الإيجابية ،يمكننا صنع الفارق وقلب معادلة الشباب مجرد متغير ثابث،لنجعلها متغير ا متحركا،يقلب موازين القوى ،ويساهم في دفع عجلة التنمية إلى الأمام.
وفي الأخير أقولها كشاب جزائري غيور ومحب لوطنه جزائري وأفتخر.

Meftah10

كاتب و مهندس جزائري،لديه مقالات في الإقتصاد،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: