مقالات رأي

الملكُ لُوثر؛ أسودٌ حاربَ بالسِلم !

الملكُ لُوثر؛ أسودٌ حاربَ بالسِلم !

عندما ترضىٰ بالهَوانِ وتلِيقُ بكَ الشفقَة اِقرأ علىٰ نفسِكَ السّلامِ ومُت فإنّ ذلكَ خيرٌ لكَ؛
فالشُجعَان يَثورُون فِيْ وجهِ الطُغاةِ
يحطّمُون القيودَ ويُحَاربُون الظلمَ…
همّهُم الأول والأكبر كرَامتُهم، لا يهابُون المَوتَ فالعَيشُ طُولَ العُمر مُذمُوماً مُهاناً أقذرُ طُرق العَيشِ مَيتاً.

السلامُ لرُوح المَلك لوثر مُلهِم الضُعفاءِ ومَن حَارب من أجل الإنسَانيَة قبل السُودِ والمُستضعفِين.
خمسُون سَنة على اغتِيَال المَلك النِضَال مِن أجل الحُريَة وحُقوق الإنسَان…
٤ أبريل – الرابعُ الأسوَدُ
الرَصَاصَةُ التِيْ سَكنت عُنُق الملِك لُوثر رفعَت رُوحَه لكِن لَم تقتُل حُلمَه؛
ظلّ صَدى عبارتِه الشهِيرة [ لدَيّ حُلم… لدَيّ حُلم…] يعانِق الحالمِين ويضمّد جرَاح المُستضعفين كَيْ يتمسّك كُل بمَا يصبُو إليه
كَي يُواصِلوا الحرب والصُمود في أقطار العَالم…
كَي يَشدّ كُلٌ منهم على حَقوقِهِ في الحَياة كامِلة غيرَ منقُوصة
كي يُحاربوا من أجلِ حُقوقِهم وأحلامِهم وأمانِيهِم
لا خوف ولا رِجوعَ في المَعارك…

عابد زواوي

الثرَوَة العُظمى في العَالم هيَ عقلُ المَرء وحُروفهُ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: