مقالات رأي

بادو الزاكي… هدية الملك المسمومة !

يجب أن يعلم جميع الجزائرين حكاما و محكومين أن المخزن المغربي , لن يهدأ له بال حتى يكمل مهمته القذرة التي بدأها منذ عقود من الزمن ,ألا وهي إغراق السوق الجزائرية بسمومه التي أضحى أول مصدر لها في العالم.
“جلالته”
الملك الشاب لم يكتف بهذه الجريمة , بل راح لأبد من ذلك , في محاولات بائسة كبؤس شعبه به , فقد أنسانا في أبيه حسان الثاني , هو الآن لا يتورع في أن يستعمل كل ما جاد له قريحته من حيله الشيطانية , ليخدع بها ضحاياه من ذوي النفوس الضعيفة من مثقفينا و فنانينا , مثلما فعل مع الشاب خالد و غيره بإغرائهم بالهدايا و منحهم أيهم للجنسية المغربية , حتى كادوا يعبدون “سيدنا الملك” كما يظل يرددها صاحب أغنية “الدي الدي” أينما حل و ارتحل خلال جولاته المستمرة و المنتظمة بالمملكة المغربية تحت رعاية , “جلالة الملك” محمد السادس.
ابن “الباهية” لم يكن الوحيد من طوعهم الملك , بل هناك من ركع لصورة “جلالته” في احدى حفلاته .
انه الشاب فوضيل الذي كاد ينتحر بعدما ابتعدت عنه صديقته , و عندما أفاق من كابوسه باع جزائريته من أجل دراهم معدودة , رمى له بها “أمير المؤمنين” , أرضا ليلتقطها بكل خسة و نذالة.
طبعا , الملك و حاشيته لا يدخرون جهدا , فهم يستغلون كل من يتنفس من فنانين و مثقفين و رياضين , و هو ما فعله مع الحارس المغربي الدولي السابق و المدرب الحالي لشباب بلوزداد , الذي يبدو أنه أرسله من أجل تنفيذ “مهمة مستحيلة” .
السيد بادو الزاكي , لم يترك فرصة لقاء النهائي لكأس الجزائر , التي ظفر بها , فأراد أن ينهي مهمته عن جدارة استحقاق , بإيصال رسالة مباشرة للمسئولين الجزائريين أرسلها من خلاله ملكه المبجل .
ضيف الجزائر الذي اختار عدم تجديد عقده مع فريقه , لأنه لم تعد له الفائدة من البقاء في الجزائر , استغل صعوده لمنصة الشرف , ليتسلم الكأس من دولة الوزير الأول الجزائري و همس في أذنه , بابتسامة الذئب , قائلا له “افتحوا لنا الحدود سيدي الوزير.. !”.
هذا ” الكلوفي” الذي حاول حثيثا الخلط بين الرياضة و السياسة , و حشر أنفه في أمور بعيدة عنه بعد السماء عن الأرض , و استغل طيبة الجزائريين و حبهم للشعب المغربي , لينفث سمومه عليه , بطلبه المشبوه هذا , حتى يسمح لبارونات المخدرات بتسويق جميع أنواعها من “زطلة” و حشيش” من النوع الرفيع !
لكن , ما لا يعرفه “السي الزاكي ” أن حيل ملكه لا و لن تنطلي على الجزائريين الذين يحفظون عن ظهر قلب قول النبي الكريم “المؤمن لا يلدغ مرتين من جحر واحد ” .
و نحن بدورنا نهمس في أذن جلالته ناصحين لا مستعملين حيلا خسيسة , و نقول له” فلتعلم أيها الملك المراهق و المغامر, أن الحيلة في ترك الحيل , و ليس لك من حل سوى الجلوس وجها لوجه مع أقرانك الجزائريين لحل مشاكلكم العالقة فوق الطاولة و على المكشوف , و ليس بالضرب تحت الحزام …. و الحديث قياس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: