مقالات رأي

تبوح الرواية

تبوح الرواية …
بأصلِ الحكاية …
بأني سأمضي الزمانَ الجميلَ …
أُفتّشُ عنكِ …
وأهفو إليكِ …
وأكتبُ أشعارَ عمراً طويلاً …
أسيراً لديكِ ..
وأمضي زماني كطفلٍ برئٍٍ ..
يُنادي عليكِ …
وعند الوصولِ البعيدِ إليكِ …
سأهربُ منكِ …
ومن مقلتيكِ …
لأني حياتي كطيرٍ ذبيحٍ على شاطئيكِ …
…………………………………
أخافُ عليكِ …
أخافُ الليالي التي أرقتني ….
تبوحُ بدمعي على شاطئيكِ ..
وينزفُ عمري دماءَ الحنينِ …
لشوقي إليكِ …
وطولِ السفر ..
وأنتِ الصباحُ بما يحتويهِ …
وأخشى جروحي تُعَكِّرُ ضوءاً …
وكم أوجعتني ليالي السهرْ …
فإني ومهما أراه أمامي …
وذاب بقلبي …
فلن أستطيع بلوغِ القمرْ …
…………………………………..
أخافُ عليكِ ….
فلا تسأليني لماذا رحلتَ …
وكم أوجعتكَ الليالي الوحيدة …
وكم ذُبتَ شوقاً لترجو وصالي …
وتحظى بحالي …
وقد آلمتكَ القيود الشديدة …
فإني وإن غبتُ عن مقلتيكِ …
ستبقي ببالي كأحلى قصيدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: