مجتمع

تخصيص 40 مليار سنتيم لتزويد سوق نعمان بالماء الشروب

أكد السيد نور الدين هادف رئيس دائرة سوق نعمان ، مؤخرا، في لقاء جمعه بممثلي المجتمع المدني ومختلف الهيئات التابعة للدائرة بمقر بلدية سوق نعمان، ان البلدية استفادت من مشاريع بأغلفة مالية تقارب 40 مليار سنتيم، وأن من حق مواطني بلديات الدائرة حضور مداولات المجالس الشعبية المحلية للاطلاع عن قرب على المشاريع التي استفادت منها البلديات في مختلف البرامج التنموية.
حيث أوضح رئيس دائرة سوق نعمان(الجهة الغربية لولاية ام البواقي)، في أول لقاء له مع ممثلي المجتمع المدني، أن هذه اللقاءات تدخل في إطار تعليمات وزير الداخلية، الرامية إلى شرح مفهوم الديمقراطية التشاركية، وجعل المواطن شريكا فعالا في التنمية المحلية، لتوضيح السياسة العامة للدولة من خلال مشاركة المواطن في التكفل بانشغالاته بالاشتراك مع البلدية، مضيفا أن هذا القانون موجود في أربع مواد من قانون البلدية، وذلك من المادة 11 إلى المادة 14، مؤكدا أنه يجب على المواطن أن يكون فاعلا ومساهما وإيجابيا.
بعد أن عرض رئيس بلدية سوق نعمان عبد الحميد زحاف بعض الهواجس والمشاكل مبدياً الإستعداد للتعاون لما فيه مصلحة المنطقة، عرض رئيس الدائرة شرحا تفصيلياً لواقع المياه والكميات وكيفية التوزيع مشيراً إلى أن “السبب الرئيسي لأزمة المياه هي ضعف مصادر المياه والإزدياد في عدد السكان مع وجود بعض التعديات ووجود بعض الصعوبات التقنية لا سيما أن الضخ يتعلق بالطاقة الكهربائية مع بعض التأخير الذي يحصل في إصلاح بعض الأعطال”. وبعد النقاش، أبدى رئيس الدائرة حرصه على ضرورة العمل لتحسين الأداء
أما رئيس بلدية سوق نعمان فقال في تدخله إن بلديته مواظبة على تنظيم اللقاءات بإشراك المجتمع المدني، ليتناول رئيس الدائرة الكلمة من جديد مخاطبا الأئمة، وداعيا إياهم رفقة الأعيان، إلى رسم الخطوط في هذا الشأن، كما دعا الجمعيات الناشطة إلى وقوفها جنب البلديات ودفع عجلة التنمية بها.
كما ثمن المواطنون المبادرة التي تعد الأولى من نوعها يقوم بها رئيس الدائرة هذا اللقاء الذي جعله يتقرب أكثر من المجتمع المدني والفعاليات والوقوف على أمهات القضايا التي يعانون منها مبديا استعداده بمواصلة مثل هذه اللقاءات بعد وقوفه على عامل مهم جدا على حد قوله وهو غياب التواصل بين الرئيس والمرؤوس مما خلق فجوة كبيرة يجب أن تزاح من خلال تجسيد سياسة الدولة الرامية إلى تفعيل الديمقراطية التشاركية وفتح الأبواب والاستماع لكل المواطنين لطرح انشغالاتهم والعمل على إيجاد الحلول لها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: