ثقافة

رحلت ديهية

غادرتنا البارحة الجمعة الروائية الشابة، ديهية لويز، إسمها الحقيقي لويزة أوزلاق، عن عمر ناهز ال 32 سنة، الراحلة من مواليد سنة 1985 ببجاية، عرفت بطيبتها مع جميع معارفها ويشهد لها الكل بحسن أخلاقها، تحصلت على جائزة محمد ديب في الرواية الأمازيغية سنة 2012 إثر روايتها بين السماء والأرض

أول رواية لها باللغة العربية كانت سنة 2012 وحملت عنوان جسد يسكنني، كانت من القلائل الذين كتبوا باللغات الثلاث (العربية، الفرنسية، الأمازيغية) وتميزت في التنقل بينهم بسلاسة
ديهية والتي كانت كمن يشعر أنه راحل، كتبت منذ أيام قليلة في حسابها على الفايسبوك، لا شيء يستحق الحياة على هذه الارض، وقبلها كتبت في افتتاحية روايتها سأقذف نفسي أمامك: “ما جدوى البقاء في حياة ليس لنا أية سلطة عليها”
كانت شابة قوية، أخفت ألمها عن أصدقائها وقررت أن تواجه المرض لوحدها، لم ترد ان ترى في أعينهم نطرة الشفقة، لم ترد أن يتسلل إليها اليأس من أعز المقربين إليها
غادرتنا ديهية وبقيت روحها عالقة بيننا، ستجبرنا حروفها الجميلة على أن نتذكرها للأبد

عليها الرحمة ولذويها كل الصبر
وداعا ديهية

ياسين بختي

طالب ليسانس تخصص إعلام آلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: