مقالات رأي

طموح شاب جزائري

لي وطن إسمه الجزائر، بلد المليون ونصف المليون شهيد ،نحن أبناء جيل نوفمبر ،قطعنا وعدا بأن نحمل على عاتقنا المشعل لنير به درب الأخرين.
جزائري وأفتخر بكوني جزائري ،لا يمكنني أبدا أن أبقى مكتوفى الأيدي،دون إعطاء بصمة لي في صنع مستقبل مشرق لوطني الغالي .
أفكاري هي وقود نجاحي الذي يدفعني للمضي قدما إلى الأمام ،عالمنا العربي مليىء بهاته الفسيفساء من الأفكار الإيجابية ،مثل الإلكترونات التي تتحرك في القطع المعدنية ،والتي تحتاج إلى التيار الكهربائي لتشغيلها.
أنا الشاب الجزائري الطموح الشغوف،أفكاري مثل أفكار جميع الشباب العربي الطموح والشغوف ،أفكارنا هي سر نجاحنا.
لا شيء إسمه مستحيل،فقط بالعزيمة والإرادة ،تستطيع تخطي جميع العقبات في طريقك.
أنا جزائري وأنتمي إلى الوطن العربي،لن ابقى مكتوفى الأيدي ،بل سأواصل بكل ما أملك من فكر ،من أجل إيصال الرسالة ،لكي نبني مستقبلنا ،بخطوات ثابثة .
كل شاب عربي مسلم لديه نفس الطموح ،أفكاركم تصنع حاضركم.
لا تتردوا ،لأنكم أنتم من ستصنعون مجد الأمة العربية.
لم نعد نحتمل هذا الشتات في وطنني العربي،الربيع العربي لم يعد ربيعا ،يكفينا ما حصل ،ولنطوي صفحات الماضي،لأن المستقبل مازال في أيدينا.
لنعد البسمة للقلوب الحزينة ،ولنعطي أفكارا إيجابية تبني المجتمعات العربية.
انتم معشر الشباب العربي ،أفكاركم الإيجابية ستكون اللبنة الأساسية لبناء الوطن ،فكونوا إيجابيين دوما.

Meftah10

كاتب و مهندس جزائري،لديه مقالات في الإقتصاد،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: