مقالات رأي

عذرا أبنائنا

عذرا … لن تكون القدس عاصمة إسرائيل ولن تذكر في مدارسنا ولا مناهجنا إلا أنها غاصب محتل ولن ترفع لها راية في بلاد سقي ترابها من دماء الشهداء قدموا أنفسهم مهرا للحرية .

عذرا ….ليس مسموح السكوت عن الخطأ، الأولى أن تعلموا أولادنا معنى الكرامة في وجود الوطن .وانه لا عزة لنا إلا فوق ترابه وأننا سنذل ونهان إذا فرطنا فيه.

علموهم أننا قد نختلف في الرأي والفكر و كذلك الاتجاه، لكننا لا نختلف عن القضية التي ضحى أسلافنا من اجلها، فقدموا النفس والنفيس، قولوا لهم أن الوطن خط احمر يعظم وتصغر أمامه كل الضغائن .

علموهم أن الوطن هو شعب ولغة وعادات وتقاليد وكذلك أعراف ، وان اختلفنا فديننا واحد يجمع ولا يفرق بين ابيض ولا اسود ولا أعربي ولا أعجمي وانه أقربنا إلى الله اتقانا .

علموا أبنائنا أن الوطن يبنى بسواعد أبنائه ويصان، ويحفظ بكونهم حزمة واحدة لا حطبا متفرقة، أن الوطن هو أنا وآنت وليس أنا أو أنت .شددوا في دروس التاريخ على قوة الجماعة التي فتكت بمقولة ” أسطورة لا تهزم ” وأنه التف بعضنا ببعض فكنا أكواما من الصوف ذاب بداخلها كل اختلاف فنسجنا تاريخا يا وطني كتب بماء الذهب.

علموا أبنائنا أن “بلاد العرب أوطاني” وان صنعتم حدودا وباعدتم بيننا سننتظرحتى تلد أمهاتنا” صلاح الدين” فلن تعجز ارحامهم في ذلك ثانية ، فيثار لنا ويجمع شملنا مرة أخرى، سيلغي تأشيرة العار ويجعل منا أبناء العم وإخوانا ،قولوا لهم انه حرر القدس وطهرها وحقق حلما خلد اسمه بين الأبطال، وان الأندلس كانت لنا يوما اقسموا لهم ان لنا فيها تاريخ يحكي مجدنا وان لم تصدقوا اسألوا قاطنيها من مر من هنا يوما ،خذوهم إلى جبل طارق ليدركوا من هو وكيف قام بفتحها …..ذات يوما ….ذكروهم لعل الذكرى تنفع المؤمنين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: